كتاب قصصي عن التنمر للأطفال

قصة مُخصصة تُساعد طفلك على التعامل مع التنمر والإقصاء الاجتماعي بكلمات هادئة، وخيارات آمنة، وثقة بالنفس. دعمٌ للحظات الدراسية واللعب الحقيقية.

كتاب لطيف، مناسب للفئة العمرية، ومصمم لجلسات القراءة الجماعية.

قد يُشعر التنمر الأطفال بالضعف. هذه القصة تساعدهم على الشعور بالأمان والدعم.

hub-a-tier-1-page-8-1

علامات تدل على أن طفلك قد يحتاج إلى هذا

قد تفيدك هذه الصفحة إذا كان طفلك:

  • لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة أو الأنشطة

  • يقول "لا أحد يحبني" أو "ليس لدي أصدقاء"“

  • يصبح هادئاً أو حزيناً أو غاضباً بعد المدرسة

  • يُظهر تقلبات مزاجية مفاجئة في المواقف مع أقرانه

  • أحاديث عن الإقصاء أو التجاهل

  • ينزعج أثناء اللعب الجماعي ثم ينسحب.

  • يحتاج إلى كلمات بسيطة لطلب المساعدة

ما تساعد هذه القصة على ممارسته

يساعد كتاب القصص هذا المخصص للأطفال حول التنمر طفلك على التدرب على ما يلي:

  • تسمية ما يحدث (دون لوم أنفسهم)

  • استخدام جملة حدودية هادئة واحدة

  • اختيار أصدقاء أكثر أمانًا وأماكن أكثر أمانًا

  • الابتعاد عن اللعب غير الآمن

  • طلب المساعدة من شخص بالغ موثوق به

  • استعادة الثقة بعد لحظة عصيبة

كيف تعمل عملية التخصيص؟

يستجيب الأطفال بشكل أفضل عندما يشعرون بأن القصة مألوفة. يمكنك اختيار اسم طفلك وتفاصيله، واختيار موضوع يُفضّله، وتحديد المواقف التي تتناسب مع عالمه (المدرسة، الملعب، النوادي، اللعب الجماعي). تستخدم القصة لغة هادئة وعبارات تشجيعية للقراءة معًا، مما يُساعدك على تكرار نفس العبارات الداعمة القصيرة في المواقف الحقيقية.

تعرف على المزيد حول خدماتنا المنهجية والسلامة → 

أمثلة على لحظات القصة

“"لحظة الإقصاء"”

يتم استبعاد البطل أو السخرية منه. وتصف القصة الشعور دون خجل.

“"خطة استجابة آمنة"”

يتدرب البطل على جملة هادئة واحدة وخيار آمن واحد.

“"الانتماء من جديد"”

يجد البطل رابطاً أكثر أماناً ويشعر بالقوة من جديد.

عبارات للقراءة الجماعية

اسأل طفلك:

  • ماذا حدث للبطل؟

  • كيف كان شعور البطل في جسده؟

  • ما الكلمات التي يمكن أن يقولها البطل بصوت هادئ؟

  • ما هو المكان الآمن الذي يمكن الذهاب إليه عندما يكون اللعب غير آمن؟

  • من هو الشخص البالغ الموثوق به الذي يمكن للبطل أن يخبره؟

  • كيف يبدو الصديق الآمن؟

  • ما الذي يمكننا فعله بعد يوم شاق لنشعر بتحسن؟

  • ما هي الخطة الصغيرة ليوم غد؟

نصيحة للوالدين الصغار:
استمع أولاً. ثم خطط لخطوة صغيرة تالية مع طفلك.

نصيحة للوالدين الصغار:
ركز على السلامة. لا تدفع الأطفال إلى "إصلاحها بمفردهم".“

hub-a-tier-1-page-8-2

قم بإقرانه بموضوع يحبونه بالفعل

قد يُسهّل المكان الجديد اكتساب مهارات الصداقة. يسافر البطل إلى أستراليا، ويلتقي بأطفال جدد، ويمارس الخيارات الآمنة بطريقة لطيفة.

المهارات والتحديات ذات الصلة

اللطف والتعاطف

لأن الكلمات الطيبة والتعاطف تساعد الأطفال على بناء صداقات أكثر أماناً.

اقرأ المزيد ->

الثقة والإمكانات

لأن التنمر قد يقلل من الثقة بالنفس. الخطوات الصغيرة تساعد الأطفال على استعادة شعورهم بالقوة.

اقرأ المزيد ->

صُمم بعناية

تدعم هذه القصة أساليب التأقلم المناسبة لعمر الطفل والتي تركز على دور الوالدين أولاً. وهي ليست نصيحة طبية. إذا كان التنمر مستمراً أو شديداً أو يشكل خطراً، فاطلب المساعدة من المدرسة أو من أخصائي مؤهل.

الروابط:

التعليمات

هل هذه القصة موجهة للأطفال الذين يتعرضون للتنمر، أم للأطفال الذين يتنمرون على الآخرين؟

يمكن لهذه القصة أن تدعم كلا الحالتين. فبعض الأطفال يتعرضون للاستهداف، وبعضهم يقلدون السلوكيات غير اللطيفة، وبعضهم يتبادل الأدوار تبعًا للمجموعة. تُعلّم هذه القصة خيارات آمنة ومحترمة، وتركز على وضع الحدود، وطلب المساعدة، وبناء علاقات أكثر لطفًا. لا تُشعر القصة الطفل بالخجل، بل تُوجهه نحو سلوكيات أفضل.

اجعل كلامك مختصراً وهادئاً. على سبيل المثال: "توقف. لا يعجبني هذا."“
إذا شعر الطفل بعدم الأمان، فإن الخطوة التالية ليست مجرد مزيد من الكلام، بل الابتعاد وإخبار شخص بالغ. تساعد القصة الأطفال على التدرب على هذا التسلسل بطريقة آمنة.

لا يزال الإقصاء مؤلمًا. قد يُتجاهل الأطفال، أو لا يُدعون، أو يُستبعدون من الألعاب. يمكن أن تساعد القصة طفلك على تسمية هذا الشعور واختيار تصرف أكثر أمانًا. كما يمكن أن تساعدك على التخطيط لخطوة صغيرة، مثل دعوة طفل لطيف للعب، أو اختيار مجموعة أصغر، أو طلب الدعم من المعلم.

ابدأ بالاستماع. استخدم أسئلة بسيطة. تجنب المحاضرات المطولة. اسأل عما حدث، ومن كان حاضرًا، وماذا يريد الطفل أن يحدث لاحقًا. ثم خطط لخطوة أمان صغيرة. تساعد القصة لأنها توفر لغة مشتركة. فهي تتيح لك التحدث عن البطل أولًا، ثم ربط ذلك بحياة طفلك.

إذا تكرر الأذى أو التهديدات أو الاعتداء الجسدي، أو شعر الطفل بعدم الأمان، فالتدخل المبكر يمنع تفاقم الوضع. يمكن للقصة أن تدعم طفلك عاطفيًا، لكنها لا تغني عن حماية الكبار. بالنسبة للعديد من العائلات، يُعدّ توثيق ما حدث، والتواصل مع المعلم، والاتفاق على خطة أمان واضحة، هو الأسلوب الأمثل.

قد يكون ذلك رد فعل للتوتر. غالبًا ما يُفرّغ الأطفال مشاعرهم في الأماكن التي يشعرون فيها بالأمان. ابدأ بتهدئة جسدك وإعادة التواصل مع نفسك، ثم تحدث. تدعم القصة هذا المبدأ من خلال تطبيع المشاعر القوية وتقديم خطة بسيطة: توقف، كلمات هادئة، خطوة تالية آمنة.

هل أنت مستعد لمساعدة طفلك على الشعور بمزيد من الأمان مع أقرانه؟

قم بإنشاء كتاب قصصي للأطفال حول التنمر، يعلّمهم الكلمات الهادئة، والخيارات الآمنة، والثقة بالنفس بعد المواقف الاجتماعية الصعبة.

انتقل إلى الأعلى
ضمان الرضا 100%